جاد الصُنّاع، آية موسى، دارين حبش.. ثلاثة منح عالميّة
26/09/2022

مؤخّرًا؛ أعلنت جمعيّة مهندسي الطاقة العالميّة عن أسماء الطلبة الحاصلين على منحها المختلفة من مختلف أنحاء أمريكا والعالم، وكعادة طلبة جامعة الحسين التقنيّة بأن يكونوا استثنائيين كما أُطلق عليهم، فقد تمكّن ثلاثة من طلبة قسم هندسة الطاقة في الجامعة؛ جاد الصنّاع، آية موسى، ودارين حبش، بأن يحصلوا على ثلاثة منح مميّزة هذا العام. فكان قد حصل جاد الصُنّاع على أعلى جائزة دوليّة للمنح الدراسيّة لعام 2022 (Al Thumann Award) ، وهذه واحدة من ثلاثة جوائز في فئتها، وهو أوّل من يحصل عليها حول العالم. وحصلت آية موسى على أعلى جائزة منحة دراسيّة لعام 2022 (Ruth Whitlock Award) ، وهذه هي الجائزة الوحيدة في فئتها. بينما حصلت دارين حبش على إحدى جوائز المنح الدراسية الدوليّة لعام 2022 من قبل مجلس المرأة في الطاقة والقيادة البيئيّة (CWEEL)، والذي هو قسم من جمعيّة مهندسي الطاقة (AEE)، وهذه واحدة من ستة جوائز في فئتها. من الجدير بالذكر أيضًا أن هؤلاء الطلبة الثلاثة ينتمون لفرع جمعيّة مهندسي الطاقة في جامعة الحسين التقنيّة، برئاسة الطالبة دانا إبراهيم، والذي قد حصل مؤخّرًا على جائزة أفضل حملة على وسائل التواصل الاجتماعي لفرع طلّابي. في حديث مع الطالب صُنّاع حول رحلته في جامعة الحسين التقنيّة، قال أن أكثر ما استهواه حين انتسب إليها هو نظام التعليم الذي يعتمد بشكل كبير على التدريب العمليّ الحقيقي، والذي هو أساس الخبرة الذي يحتاجها أي ساعي لدخول سوق العمل. وأضاف أن ما يساعد المتعلّم هنا على النجاح والتقاط الفرص هو الكادر الأكاديمي المتعاون بحق، والذي يجعل الطالب قريب من أستاذه إلى الحد الذي يزيح كل العوائق لطلب المشورة أو المساعدة، أو حتى التعاون في عملٍ بحثي. وكانت هذه الأعمال البحثيّة كالّذي شارك بالعمل عليها صنّاع مع أحد معلّميه، الدكتور عماد عبد السلام، ضمن فريق Merg، الأمر الذي ساعده في المشاركة بالعمل على ثلاثة أوراق مؤتمر في فترة زمنيّة قصيرة. إلى جانب ذلك، عمل صُنّاع مع فريق من زملائه على نموذج مبدئي ضمن إحدى مساقات تخصّصه ليحلّ به مشكلة صعوبة البحث عن مواقف للاصطفاف في المدن المكتظّة، وذلك عن طريق استخدام الهاتف الذكي لمعرفة المواقف الغير شاغرة، وحجزها لحين وصول السيّارة إليها، وذلك مقابل مبلغ مالي بدل فترة الحجز. وفي حديث آخر مع موسى، قالت أن أوّل ما شد انتباهها للالتحاق بجامعة الحسين التقنيّة كان موقعها في مجمّع الحسين للأعمال، حيث تُعتبر الجامعة الوحيدة التي تقع بين هذا العدد الكبير من شركات الأعمال المهمّة في الأردن والعالم. هذا بالإضافة للاستراتيجيّة والمنهج الغير تقليدي التي تسير عليه الجامعة في سبيل تخريج أفواج استثنائيّة من الشابات والشباب القادرين على صنع التغيير في سوق العمل. وكانت قد ذكرت موسى بعض من المجموعة الكبيرة من النشاطات التي عملت عليها في الجامعة خلال السنوات القليلة الماضية، حيث عملت مع فريق من زملائها على تصميم نموذج أولي افتراضي لدمج تقنية Blockchain في قطاع الطاقة، مصحوبًا بدراسة شاملة للأفكار الأساسية وراء تقنية blockchain، بما في ذلك تصميمات الأنظمة وتقنيات الإجماع الموزعة في قطاع الطاقة في الأردن. وكذلك فقد عملت على مشروع Implementing Blockchains in the Energy Sector بشكل فردي ضمن مساقات اختصاصها، وشاركت في عدد من المؤتمرات وكتابة الأبحاث التي تم نشرها ضمن فريق Merg. وأيضًا، تمكّنت موسى ضمن فريقها من الفوز بالمركز الأول في تحدي الاستدامة IREX Global Solutions 2021 لشركة Paragon، والذي يساهم في إدارة نفايات الطعام وحل الاتصالات في سلسلة التوريد باستخدام تقنية Blockchain. وهي أيضًا الفائزة ضمن فريقها في مسابقة Boeing Student Project لمشروع "نظام الطاقة المتجددة الهجين مع تقنيات الخلايا الكهروضوئية (PV) وبرج التبريد (CT)". وخلال الحديث الأخير مع الطالبة حبش، ذكّرت التخوّف الذي راودها خلال سنتها الأولى في جامعة الحسين التقنيّة، والتي هي مؤسّسة تعليميّة حديثة العهد، إلّا أنها تأكّدت من خيارها بعد سنتها الأولى حينما لاحظت الفروقات الملموسة بينها وبين طلبة الجامعات الأخرى من مناحي عديدة؛ مثل العروض التقديميّة، وكتابة التقارير والأبحاث، واختلاف المساقات والخطط الدراسيّة، وحتّى المهارات الشخصيّة. وذكرت أيضًا الفرص العديدة التي تمكّنت الجامعة من مساعدة الطلبة في تحصيلها، مثل المنحة البحثيّة التي حصلت عليها إلى جانب زميلتها موسى في جامعة برادفورد في بريطانيا، والتي مكّنتهم من اكتساب المزيد من المهارات البحثيّة والشخصيّة وحتّى المعرفيّة في مجالات خارج مجال اختصاصهم في هندسة الطاقة. إضافةً إلى مشاركتها ضمن الفريق الفائز في تحدّي الاستدامة IREX Global Solutions 2021. يُذكر أن حبش قد فازت أيضًا ضمن فريقها بمنحة مسابقة Boeing Student Project Competition، حيث قد حصلوا على تمويل من شركة Boeing لبناء نموذج أولي لـ "نظام هجين للطاقة المتجددة مع محطة مجمعة للطاقة الكهروضوئية وبرج التبريد". وفي نهاية حديثهم، أشاد الطلبة الثلاثة بجهود معلّميهم من قطاع الصناعة إلى جانب الكادر الإداري في الجامعة، وذكروا العمل ذو الأثر الكبير من قبل المهندس سامر الزوايدة، الذي كان له دور مهم في دفع طاقاتهم نحو الطريق الصحيح الذي يسيرون عليه اليوم. بهذا السعي يسير طلبة الجامعة نحو النجاح الحقيقي في حياتهم العلميّة والعمليّة، حيث تتحقق أحلامهم ويتحقق هدف جامعة الحسين التقنيّة بأن تكون المكان حيث يبني أبناءها الاستثنائيون مستقبلهم.