جامعة الحسين التقنية توقع مذكرة تفاهم مع الشركة الأردنية لإحياء التراث لتعزيز الوعي الثقافي والتعاون التقني
16/08/2022
وقّعت جامعة الحسين التقنيّة، اليوم الثلاثاء، مذكّرة تفاهم مع الشركة الأردنيّة لإحياء التراث تقوم على أساس إقامة علاقات مباشرة بين الطرفين تهدف إلى تطوير تعاون في شتّى المجالات الأكاديميّة، العلميّة، البحثيّة والسياحيّة؛ المتعلّقة بإعادة إحياء التراث في الأردن، والتسويق والترويج لمشاريع وبرامج كلا الفريقين في مختلف المحافظات بالشكل الذي يضمن نشر الوعي السياحي لدى الشباب بأهميّة وجماليّة الإرث والتاريخ والتراث العريق في المملكة، وأيضاً لتطوير ثقافة الأعمال التطوّعيّة في عمّان وشتّى المحافظات. وكان قد وقّع المذكّرة كل من الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي نيابةً عن جامعة الحسين التقنيّة، ورئيس مجلس الإدارة شحادة أبو هديب نيابةً عن الشركة الأردنيّة لإحياء التراث. وخلال اللقاء، تحدّث أبو هديب عن فخره واعتزازه بهذه الجامعة الفتيّة وما تقدّمه للطلبة وللمجتمع من تجربة تعليميّة ترقى لأن تنافس مؤسّسات تعليميّة على مستوى العالم. وأشار إلى تجربته في لقاءه مع بعض طلبة الحسين التقنيّة سابقًا، حيث تفاجئ بالخبرة الحقيقيّة والعلميّة والثقافيّة التي يحظون بها، والتي يتميّزون بها عن غيرهم. في حين قال حنطي أن من شأن هذه المذكّرة تعزيز الثقافة الحضاريّة والتاريخيّة المهمّة لدى الطلبة، وذلك من خلال إدماجهم ومشاريعهم العمليّة بشكل حقيقي بالإرث الأردني، والذي يوفّر لهم فرصة أكبر لاختبار معرفتهم النظريّة على مشاريع هندسيّة عريقة وذات قيمة حضاريّة. وشدّد أيضًا على حقيقة إمكانيّة تطبيق التكنولوجيا في شتّى المجالات، وأهمّيتها في يومنا الحالي لتكون أداة لتعزيز السياحة وزيادة جاذبيّتها، وبالتالي تعزيز القطاع، وإعطاء الفرصة للعقول الطامحة كي تخرج أفكارها الإبداعيّة في بيئة الحسين التقنيّة إلى جانب شركائها من مختلف قطاعات الصناعة. ويُذكر أنّ جامعة الحسين التقنيّة هي إحدى مبادرات مؤسّسة ولي العهد، والتي تهدف إلى سد الفجوة ما بين أعداد الخرّيجين ومعدّلات توظيفهم في المجالات التقنيّة، تنفيذًا لرسالتها المتمثّلة في إثراء القوى العاملة الفنيّة الأردنيّة من خلال تجربة تعليميّة ديناميكيّة وعمليّة وتطبيقيّة لتنشئة جيل من التقنيّين والمهنيّين المؤهّلين تأهيلاً عاليًا ليساهموا مساهمة فاعلة في كافّة المشاريع التي تخدم الوطن وفي كافّة المجالات. بينما تُعد الشركة الأردنية لإحياء التراث إحدى الشركات الوطنيّة العريقة والتي تُعنى ضمن أهدافها وغاياتها بإقامة المشاريع السياحيّة التنمويّة والتي تسعى الشركة من خلالها لترويج وتطوير المواقع والفعاليّات السياحيّة التراثيّة من خلال إعادة إحياء تاريخ الحضارات المتعاقبة في المملكة، وإيجاد فرص عمل للمتقاعدين العسكريّين وأبناء المجتمعات المحليّة في مناطق المشاريع والتي تقارب 140 فرصة عمل دائمة في كل من منطقة أم قيس والشوبك والبتراء ووادي رم.