جامعة الحسين التقنية تُسمّي المدرّج الرئيسي باسم الدكتور عمر عبد الهادي تكريماً لأول مساهمة وقفية في مسار تنمية وقف الجامعة

[10 شباط 2026] – عمّان – أطلقت جامعة الحسين التقنية يوم الثلاثاء الموافق العاشر من شباط 2026 اليوم تسمية المدرّج الرئيسي في حرم الجامعة باسم الدكتور عمر عبد الهادي، تقديرًا لأول مساهمة وقفية تُقدَّم من قِبل مؤسسة عمر عبد الهادي ضمن مسار تنمية وقفية الجامعة، بما يعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي ومبادرات العطاء المؤسسي في دعم استدامة التعليم النوعي.
وحضر الفعالية الدكتور عمر عبد الهادي وأفراد من عائلته وأصدقائه، إلى جانب رئيس مجلس أمناء الجامعة المهندس باسم السلفيتي، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي، وأعضاء من مجلس أمناء الجامعة ومجلس أمناء مؤسسة ولي العهد، إضافة إلى عدد من كوادر الجامعة الإداريّة والأكاديميّة.
ويُعدّ الدكتور عمر نعيم عبد الهادي من الشخصيات البارزة في القطاع الهندسي على مستوى المنطقة، وهو مؤسس وشريك في مجموعة المركز العربي للدراسات الهندسية (ACES) الذي تم تأسيسه عام 1983، والذي يُعتبر من أكبر بيوت الخبرة الهندسية المتخصصة في الشرق الأوسط، وأسهم عبر مشاريعه الاستراتيجية في مجالات البنية التحتية والطاقة والمياه والنقل والتنمية الحضرية وغيرها في ترسيخ معايير مهنية متقدمة. هذا إلى جانب إسهامات (ACES) الأكاديمية والعلمية، وسيرته الحافلة بالجوائز والتكريمات المحلية والإقليمية.
كما تواصل مؤسسة عمر عبد الهادي دورها الريادي في دعم التعليم والتنمية المجتمعية في الأردن والمنطقة، من خلال برامج المنح الدراسية، وتمكين الشباب، وبناء القدرات الأكاديمية والمهنية، انطلاقًا من إيمانها العميق بأن التعليم النوعي هو ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وبناء الأثر طويل الأمد.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، أشاد الدكتور عمر عبد الهادي بإنجازات جامعة الحسين التقنية وأكّد أن دعم التعليم التقني والتطبيقي يُشكّل أولوية استراتيجية للمؤسسة، مشيرًا إلى أن الوقف التعليمي يُمثّل أداة فعّالة لضمان الاستدامة وتعظيم الأثر، ومؤكدًا أهمية الشراكات الهادفة التي تمكّن الشباب وتفتح أمامهم آفاقًا مهنية واعدة.
من جهته، أوضح رئيس جامعة الحسين التقنية الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي أن هذه المساهمة الوقفية تمثّل محطة استراتيجية في مسيرة الجامعة، لما تحمله من دلالات على الثقة المؤسسية بدور الجامعة ورسالتها، مشيرًا إلى أن تسمية المدرّج تُجسّد نموذجًا عمليًا للتكامل بين التعليم والعطاء المؤسسي، وتعكس رؤية الجامعة في بناء شراكات طويلة الأمد تدعم استدامة برامجها الأكاديمية والتطبيقية، وتعزّز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
وتأتي هذه المبادرة تتويجًا لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي وقّعتها الجامعة مع مؤسسة عمر عبد الهادي ضمن حملة «إنماء» الوقفية، والتي تهدف إلى توفير مصادر تمويل مستدامة لدعم المنح الدراسية، والبرامج التطبيقية، والابتكار، وريادة الأعمال، بما يضمن استمرارية أثر جامعة الحسين التقنية في تمكين الشباب وخدمة المجتمع، وترسيخ مكانتها كمحرّك وطني للتعليم التقني المرتبط بالتشغيل والتنمية.
Recent Posts