نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة الحسين التقنية ندوة حوارية عبر منصة ZOOM، بعنوان

" حقوق الإنسان وحقوق ذوي الإعاقة في ظل تحديات الجائحة"

News Image

وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان واليوم العالمي لذوي الإعاقة ، شارك فيها: السيد باسل الطراونة : نائب سمو رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والمنسق العام الحكومي السابق لحقوق الإنسان. السيد كمال المشرقي : الخبير والمدرب الدولي في حقوق الإنسان. و أدار الندوة عميد شؤون الطلبة الدكتور بسام البطوش.
حيث تحدث المحاضران عن أهمية الإحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان والذي جاء تخليداً للتوقيع على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتم توضيح مضامين هذا الإعلان ومدى التزام المملكة الأردنية الهاشمية بهذه المضامين كدولة تحترم حقوق الإنسان، وأشار السيد باسل الطراونة إلى أمر جلالة الملك الحكومة في عام 2014 لإعداد " الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الإنسان"، والتي تبنت كافة المطالب ووضعت إطار زمني لتنفيذ محتوى الخطة، حيث بدأ الأردن منذ عام 2018 بإصدار تقارير دورية حول ما تم إنجازه، وقامت الخطة على أساس التشاركية التامة بين الحكومة والسلطة التشريعية ومنظمات حقوق الإنسان. من جهته تحدث السيد كمال المشرقي عن توجيهات جلالة الملك الدائمة بأهمية الإلتزام بالنهج القائم على إحترام حقوق الإنسان في جميع مجالات الحياة، كما أشار إلى مبادرات صاحب السمو الملكي ولي العهد في مجال حقوق الإنسان وحقوق ذوي الإعاقة ومن أبرزها القرار الأممي 2250، كما أشار الى أهمية الاستعراض الدوري الشامل لحالة حقوق الإنسان، والتي أبرزت درجة اهتمام الأردن بالسعي الدائم لتحسين واقع حقوق الانسان في المملكة بما يحقق رؤى جلالة الملك.
أما في ما يخص التحديات التي فرضتها الجائحة على ملفات حقوق الإنسان وبوجه أخص حقوق ذوي الإعاقة وضح الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة الأردنية بكل مكوناتها لمواجهة هذه التحديات في مجال الوقاية الاستباقية ووضع صحة الإنسان على رأس الأولويات، كما راعت أوامر الدفاع حماية حقوق الإنسان ، مما أكد التعامل الحصين والحصيف مع الظروف الإستثنائية، ونجاحه في التعامل مع التحديات الإقتصادية والصحية والتعليمية فيما يحافظ على الحقوق الأساسية للمواطن ، وأشار لاهتمام الدولة في حماية الكرامة الإنسانية لنزلاء مراكز الإصلاح ودور الإيواء.
من جهته أكد السيد كمال مشرقي على خطاب الأمين العام للأمم المتحده والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وضرورة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، وأشار الى تجربة الأردن الرائدة في رعاية حقوق ذوي الإعاقة كما برزت في القانون رقم 20 لسنة 2017، ونجاح المملكة في رعاية حقوق اللاجئين وذوي الإعاقة في ظل الجائحة.
وأجاب المحاضران على أسئلة الطلبة. من جهته أكد عميد شؤون الطلبة على اهتمام الجامعة في تثقيف طلبتها في حقوق الإنسان، حيث تطرح مساق في تدريس مبادىء حقوق الإنسان، بالإضافة لوجود نادي لحقوق الإنسان في عمادة شؤون الطلبة وأشار الى مبادرات مؤسسة ولي العهد في دعم حقوق ذوي الإعاقة ومنها مبادرة سمع بلا حدود، وأكد على اهتمام الجامعة ببلورة خطة وطنية لتنفيذ مضامين قرار مجلس الأمن 2250 الذي جاء بمبادرة من صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم.