افتتاح الأيام العلميّة المفتوحة لكليّة هندسة البيئة المبنية في جامعة الحسين التقنية

Home > News
July 31, 2022 Amman

افتتاح الأيام العلميّة المفتوحة لكليّة هندسة البيئة المبنية في جامعة الحسين التقنية

افتتحت جامعة الحسين التقنيّة الأيام العلميّة المفتوحة لكليّة هندسة البيئة المبنية في مبناهاالجديد، بحضور رئيس الجامعة؛ الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي، وعميد كليّة هندسة البيئة المبنيّة؛ الدكتور ياسر رجّال، وعدد كبير من الهيئة الإداريّة والأكاديميّة والطالبات والطلبة من مختلف التخصصات. وكان قد تضمّن اليوم العلميّ عرضًا لتجارب طلبة هندسة البيئة المبنيّة من اختصاصيّها الهندسة المدنيّة والهندسة المعماريّة، سبقتها كلمة ألقاها الدكتور رجّال؛ حيث قد استعرض سريعًا ما تمتاز به جامعة الحسين التقنيّة، وما ساهمت به برفدها لسوق العمل بمتعلّمين أكفّاء يحملون مهارات سوق العمل الحديث. وعرّف لاحقًا بكليّة الهندسة وفروعها، و بالإنجازات التي حققتها خلال عمرها القصير من الناحية الأكاديميّة، التقنيّة، والعمليّة أيضًا. وخلال حديث دودين للجامعة، قال أنها قد استطاعت وضع يدها على تلك الهوّة الكبيرة الواقعة بين مخرجات التعليم وما بين الاحتياجات الحقيقيّة لسوق العمل المحلّي والعالمي. وأضاف أن مساعي جامعة الحسين التقنية في دمج التعلّم النظري التقليدي بالتطبيق العملي الحقيقي للمعرفة هو ما جعل منها صرحًا تعليميًا متميّزًا

. وكان قد أشاد أيضًا بالجهود الاستثنائيّة التي تقوم بها الهيئات الإداريّة والأكاديميّة في تعاونها مع المختصّين في سوق العمل، والذي ساهم بإيجاد فكرة دمج التخصصات الهندسية في المرحلة التعليميّة من خلال مشاريع مشتركة تضع الطّلبة المتعلّمين في الواقع الحقيقي لقطاع الإنشاء بشتّى أشكاله، والذي لا يقتصر على اختصاص هندسي واحد فقط. وبرأي دودين أن القيمة التي تضيفها جامعة الحسين التقنيّة لقطاع التعليم في الأردن هو التحضير الكامل للمتعلّمين ليكونوا مسلّحين بكل ما يحتاجونه لدخول سوق العمل المتطوّر بثقة عالية، والذي هو بوضوح عالم سريع التغيّر والتطوّر بشكل يتطلّب وجود صرح كهذا ليواكبه بذات السرعة. وقال "إن متعلّم جامعة الحسين التقنيّة وخرّيجها هو إضافة نوعيّة مهمّة لأي شركة يعمل بها." وأنهى دودين حديثه بذكر أن التحديث المطلوب لطبيعة التعليم في الأردن بحاجة لتضافر جهود كثيرة لبناء هكذا بنيان، وأن جامعة الحسين التقنيّة هي لبنة أساسيّة له تخرّج طالبات وطلّاب قادرين على الولوج إلى القطاعين العام والخاص ليستطيعوا أن ينقلوا الأردن نقلة نوعيّة في مرحلة ما. وخلال حديث آخر للدكتور الحنطي، قال أن الأيّام العلميّة التي تقام باستمرار في جامعة الحسين التقنيّة ما هي إلا جزء أساسي من تجربة الطلبة، وعلاقة الجامعة الوثيقة بقطاع الأعمال، والقطاع الخاص، وهي كذلك جزء من التشاركيّة المثمرة الموجودة بين جامعة الحسين التقنيّة وجهات عديدة أخرى. وأضاف لذلك أن أهميّة هذه التجارب تكمن بحقيقة أنها خطوة مهمّة لتعريف الطالبات والطلّاب بما يحدث في سوق العمل، ولتعريف الشركاء من شتّى القطاعات بالرحلة التعليميّة والإمكانيّات والإنجازات المحققة لمتعلميّ جامعة الحسين التقنيّة.

وفي الختام أجرى المتعلّمين من طلبة حاليين وآخرين متخرّجين من ضمن الفوج الأول جلسة نقاشيّة أمام الحضور لتعريفهم بما قدّمت لهم جامعة الحسين التقنيّة من مهارات استثنائيّة، وفرص تعلّميّة داخل الحرم الجامعي وخلال التبادلات الثقافيّة، وفرص تدريبيّة ومهنيّة مع شركات كبيرة ومهمّة على المستويين المحلّي والعالمي والتي مكّنتهم أن يكونوا أفراد فاعلين قبل إنهاء فترة تعلّمهم حتّى. وكان قد شمل هذا اليوم العلمي أيضًا عرضًا لمشاريع إنشائيّة لعدد من طلبة تخصص الهندسة المدنيّة وهندسة العمارة، وزيارة لطلبة بعض المدارس لتعريفهم بالجامعة وتخصصاتها الهندسيّة، ومسابقات يتخللها عرض لمواهب المشاركين، وورشات عمل غنيّة حول التوعية الذاتية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البيئة المبنيّة، وغيرها من الفعاليّات ذات الصلة.