الطاقة النيابية تزور جامعة الحسين التقنية

الطاقة النيابية تزور جامعة الحسين التقنية

أكد رئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية المهندس هيثم زيادين، ان جامعة الحسين التقنية تُعد نقلة نوعية وتجربة مميزة في مسيرة التعليم العالي لما تقدمه من برامج إبداعية ومشاريع ريادية تبعث على الفخر والتميز.
جاء خلال زيارة قامت بها اللجنة اليوم الاثنين، الى جامعة الحسين التقنية بمجمع الأعمال في عمان، والتي تأسست من قبل مؤسسة ولي العهد عام 2016.
وأشاد زيادين بالتعليم التطبيقي والتقني كونه يتواءم مع متطلبات سوق العمل داعياً الى ضرورة ربط مخرجات التعليم مع سوق العمل وتحفيز الشباب الأردني الى التوجه الى هذا المسار ليتمكنوا من الحصول على فرص العمل لتتحول الدولة من ريعية الى دولة انتاج.
وقال زيادين إن شبابنا يستحقون صرحاً علمياً يحاكي تطلعاتهم ويحقق امالهم وطموحاتهم مؤكدا ان الجامعة تشكل داعما للتعليم المبني على العلوم والتكنولوجيا والهندسة.
وأشار الى ان اقطاع الصناعي يعتبر عصب الاقتصاد الأردني اذ يشكل 25% من الناتج المحلي الإجمالي لافتاً الى التحديات التي تواجه هذا القطاع والتي من أهمها الطاقة الامر الذي يتطلب اتخاذ سياسات وقرارات لتذليل العقبات امامها.
وبين زيادين ان التعليم التقني بات حاجة ملحة وضرورة وطنية مطالباً دعم هذه التجربة وتعميمها على جميع الجامعات وتوسيع نطاقها من حيث التخصصات المستهدفة وذلك للوصول الى مخرجات تسهم في الحد من البطالة.
واستمعت اللجنة إلى شرح قدمه رئيس الجامعة الدكتور لبيب خضرا عن فلسفة ورؤية الجامعة ورسالتها وأهدافها وخططها وبرامجها الدراسية.
واكد الخضرا ان الفكرة العامة للجامعة هي موائمة مخرجات التعليم العالي مع المتطلبات الحقيقية لسوق العمل وايجاد جيل تقني متمكن من أدوات التكنولوجيا لقيادة جهود صنع واستشراف المستقبل وفق متطلبات القرن الحادي والعشرين، بما يصب في خدمة غايات الأردن الإقتصادية.
وأضاف "أن الجامعة ومنذ بداية تأسيسها، باشرت بالتشبيك مع قطاع الصناعة وقطاع تكنولوجيا المعلومات وتأسيس مركز للريادة والإبتكار والذي يلعب الدور الأساسي في تعزيز الابتكار لدى الطلاب.
وأشار الخضرا ان المنظومة التعليمية عامة يجب أن تشجع الابتكار والإبداع منذ الصغر، والمجتمعات ذات الاقتصادات المتقدمة تعتمد على نشر ثقافة الإبداع من مراحل مبكرة، وهذا ما نركز عليه في جامعة الحسين التقنية".
من جانبه، بين الدكتور أمجد الفاهوم عميد كلية الهندسة في الجامعة ان الجامعة توفر البيئة المحفزة للتعليم والتي تواكب المستجدات العلمية والتقنية في هذا المجال وجعلت التعلم أكثر متعة وإثارة مؤكداً حرص الجامعة على توفير أحدث التطبيقات التي توصل إليها العالم المتقدم في مجال تكنولوجيا المعلومات ووضعها بين أيدي الطلاب ليضمن لهم التميز في استخدام أحدث التقنيات اللازمة لتسهيل العملية التعليمية، ولتحفيزهم على الإبداع والابتكار من خلال تلك الوسائل.
وحول التخصصات التي تدرس في الجامعة بين الفاهوم أن الجامعة تطرح خمس تخصصات للهندسة وهي ( الطاقة و الكهرباء و الميكانيك و المدنية و المعمارية) بالاضافة التي تخصصين في مجال علوم الحاسوب.
وأشار الى أن أسس قبول الطلبة تتم مباشرة من قبل الجامعة حيث يتم قبول خريجي الثانوية العامة بمعدلات 80 فما فوق لدرجة البكالوريوس بينما يتم قبول الطلبة الذين تقل معدلاتهم عن ذلك في الدرجة الجامعية المتوسطة.
واستعرضت زين حبجوقة، مسؤولة برنامج التدريب الوظيفي للجامعة محتويات البرنامج الذي يتم بالشراكة مع القطاع الصناعي وقطاع تكنولوجيا المعلومات، مبينة أن البرنامج هدف إلى التطوير الوظيفي وخدمة المجتمع المحلي في الجامعة.
وأشارت إلى أبعاد البرنامج الثلاثة والمتمّثلة في تمكين طلبة المدارس الإعدادية والثانوية للتعرف على التعليم المبني على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضياتSTEM، ومساعدة العاملين في قطاع التكنولوجيا على تطوير مستقبلهم المهني من خلال الدورات المتخصصة التي تقيمها الجامعة، وتدريب وتوظيف طلبة الجامعات الأردنية حديثي التخرج في مجال الهندسة و علوم الحاسوب الباحثين عن فرص عمل.
واضافت حبجوقة إلى الدورات التي تقدمها الجامعة والاتصال مع الصناعة و قطاع تكنولوجيا المعلومات مشيرة الى ان الجامعة قامت بعقد خمس دورات تدريبية مكثفة أستفاد منها (140) طالب وطالبة من خريجي الجامعات الأردنية في تخصصات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات.
كما استمع اعضاء اللجنة النيابية الى عرض قدمه أعضاء الهيئة التدريسية الدكتور قيس السفاسفة والمهندس زيد عريضة، عن الجامعة والمساقات التي تدرس فيها.
ويذكر أن جامعة الحسين التقنية تضم حاليا خمسمائة طالب في درجات البكالوريوس والدرجة الجامعية المتوسطة في تخصصات الهندسة والحاسوب.